اخبار الدراما التركية

280 مليون دولار سنويا أرباح تركيا من وراء بيع المسلسلات التلفزيونية

بيّن “عزت بينتو” الرئيس التنفيذي لشركة الوكالة الدولية التركية “جلوبال إيجنسي”، أن ثمن ما تجنيه تركيا من بيع مسلسلاتها التلفزيونية، وصل اليوم 280 1,000,000 دولار مرة واحدة فى السنة، بينما كانت ثمنها صوب مائة 1000 دولار ليس إلا، قبل 8 أعوام.

أتى هذا أثناء كلمة أدلى بها “بينتو”، عشية البارحة يوم الجمعة، في اجتماع مبادرة اسم “الأثر الاستثماري للفن”، التي نظمت في إطار أحداث ذروة “مضيق البوسفور السادسة”، التي نظمها منتدى التعاون العالمي، بالمساهمة مع مجلس المصدرين الأتراك، في مدينة اسطنبول، بعنوان “من أجل فقر أدنى، ورخاء أكثر” التي أنتهت أعماله البارحة يوم الجمعة.
وشدد “بينتو” أن التمثيليات التركية تشكل نموذجاً ناجحاً على المعدّل الدولي، ملفتا النظر إلى أن هنالك طفرة عظيمة تشهدها تركيا في تلك التصنيع.

ومن جهته، صرح “تيمور سافجي” منتج مسلسل “حريم السلطان”، إن أربعين جمهورية اشترت المسلسل حتى هذه اللحظة، بينما وصل عدد مشاهديه زيادة عن أربعمائة 1,000,000 فرد.

واستكمل “ساوجي” أن نفوذ المسلسلات على الاستثمار أمر غير قابلة للخلاف، إذ يتيح فرص عمل لعدد عظيم من الأفراد من مصصم أزياء إلى عامل الديكورات”، موجها إلى أن أن “تركيا تحتل المركز الثاني طوال السنين الثلاث الأخيرة، في تصدير المسلسلات”.
ونقلت وكالة الأناضول للأنباء، عن موقع “فاريتي” الأمريكي المتخصص بعالم التلفاز والسينما، تصريحه إن قطاع الدراما التركية نما بشكل ملحوظ في آخر عشرة سنين، مؤكداً أنه “يلاقي قبولا خارج تركيا”، وأن 4 مسلسلات تركية احتلت موضعا بين أجود 15 برنامجا تلفزيونيا في أمريكا اللاتينية.

وأوضح الموقع الأمريكي المتخصص في توثيق له حديثا، أن الدراما التركية بدأت تنمو منذ 2008، وقد كان مقدار بيع المنتجات بالخارج عشرة ملايين دولار أمريكي، وبحلول عام 2016، بلغ قدر بيع المنتجات بالخارج إلى 350 1,000,000 دولار، مثلما ارتفع الطلب على المسلسلات، على حسب الموقع، وهكذا تكون الأسعار قد ازدادت بشكل مضاعف في 5 سنين عشرة مرات، في حين تحاول الدراما التركية لإتيان مقدار تصدير يصل 750 1,000,000 دولار، بحلول 2023.

وحسب توثيق الأناضول، فإن قطاع الدراما التركية، يستهدف شمال أفريقيا والخليج، ودول البلقان، وأوروبا الشرقية، وشمال أفريقيا، وأمريكا الجنوبية، ووسط آسيا، إذ زاد عدد الدول المنتجة بالخارج للمسلسلات أثناء خمس أعوام، من خمسين إلى 142، عبر مسلسلات متعددة ذات مواصفات متميزة، ليصعد بهذا ايضاًً سعر الحلقة الواحدة من خمسمائة دولار أمريكي، إلى صوب خمسين 1000 دولار، أثناء الفترة نفسها.

في السياق نفسه قامت وزارة الاستثمار التركية مؤخراً في وضع استراتيجية ومخطط عمل، لتحفيز تصدير الخدمات الثقافية، بالترتيب مع وزارة الثقافة والسياحة التركية، وتشتمل على تلك الخدمات التي تتضمنها الخطة: المسلسلات، والأعمال السينمائية، والبرامج الوثائقية، والرسوم المتحركة.

المصدر : تركيا الآن

السابق
اهتمام بإكسسوارات المسلسلات التركية خاصة “أرطغرل” و”عبد الحميد”
التالي
لماذا تحظى الدراما التركية بشعبية في أمريكا الجنوبية ؟

اترك تعليقاً